لإصدار بيان بأن استمرار احتجازه يخالف القانون الدولي

19 سبتمبر 2011 ترجمة غير رسمية - مركز البحرين لحقوق الإنسان

في 19 سبتمبر 2011 ، قدمت منظمة "الحرية الآن" عريضة لاتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الفريق العامل في الأمم المتحدة فيما يتعلق بمسألة الاحتجاز التعسفي لعبد الهادي الخواجة. وتأمل "الحرية الآن" الحصول على بيان قانوني من الفريق العامل بأن احتجاز الحكومة البحرينية للسيد الخواجة هو انتهاك للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وصرح المدير التنفيذي للمنظمة ماران تيرنر:"اعتقال السيد الخواجة وحشي ومدان ،فضلا بأن المعاملة التي لقيها في الاعتقال كانت مروعة. والإجراءات التي اتخذتها حكومة البحرين تشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي. يحدونا الأمل بأن قرارا من جانب فريق الأمم المتحدة العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي سيجبر الحكومة البحرينية على التقيد بالتزاماتها بموجب القانون ، وإطلاق سراح عبد الهادي الخواجة ".

والسيد الخواجة معروف عنه بأنه مدافع بارز عن حقوق الإنسان لأكثر من 20 عاما. وبسبب دعوته الذي لا يكل منها لأجل الإصلاح السلمي في البحرين، واجه السيد الخواجة تاريخ طويل من الاعتقال والاحتجاز غير القانوني. قبل اعتقاله الحالي ، كان السيد الخواجة انتقد علنا ​​تعامل النظام الوحشي مع الاحتجاجات المناهضة للحكومة والتي حدثت مؤخرا في البحرين.

وقد اعتقلت الحكومة البحرينية السيد الخواجة منذ 9 ابريل 2011 ، في انتهاك واضح للقانون البحريني والدولي على حد سواء. أثناء اعتقال السيد الخواجة، 15 رجل مقنع دخلوا شقة ابنته، وكسروا الباب بمطرقة. دون تحديد هويتهم أو إبراز مذكرة توقيف، قاموا بضرب السيد الخواجة إلى أن فقد وعيه وأخذوه إلى السجن مع اثنين من أزواج بناته. يوم 8 مايو 2011 ، بدأت الحكومة مقاضاة السيد الخواجة و 20 آخرين أمام المحكمة السلامة الوطنية -وهي محاكمة عسكرية. على الرغم من عدم وجود أدلة ضده، أدانت المحكمة العسكرية السيد الخواجة بعدد من التهم ، بما فيها التمويل والمشاركة في الإرهاب لإسقاط النظام والتجسس لصالح بلد أجنبي. يوم 22 يونيو 2011 ، حكمت السلطات على السيد الخواجة بالسجن المؤبد. وقد طلب السيد الخواجة استئنافا، والتي تم تأجيلها من قبل الحكومة حتى 28 سبتمبر 2011.

وقد تعرض السيد الخواجة لمعاملة سيئة جدا أثناء احتجازه. وبسبب الضرب الذي تعرض له من عناصر الأمن، عانى السيد الخواجة من أربعة كسور في وجهه، وأجريت له عملية جراحية لمدة 4 ساعات لاصلاح فكه. قوات الأمن عرضت السيد الخواجة أيضا لأشكال أخرى من المعاملة غير الانسانية، مثل محاولة الاعتداء الجنسي عليه، وتعذيبه نفسيا.

منظمة "الحرية الآن" تمثل السيد الخواجة تطوعا كمستشار قانوني دولي.

PDF Copy

www.freedom-now.org