7 أكتوبر 2011 مرآة البحرين: يشيع البحرينيون ظهر اليوم الشاب أحمد جابر القطان (16 عاماً) الذي قضى أمس برصاص الشرطة البحرينية أثناء قمعها لتظاهرة في منطقة أبو صيبع غرب العاصمة المنامة.

وقتل الشاب بعد أن أصيب بطلق ناري من سلاح "الشوزن" المحرم دولياً مثلما أظهرت ذلك الصور الأولى التي بثت لجثته، وهو مسجى بأحد المنازل في مسقط رأسه قبل أن يتم لاحقاً نقله إلى أحد المستشفيات الخاصة، وهو المستشفى الدولي القريب من منطقة سكنه.

ونفت وزارة الداخلية في بيان ليل أمس أن يكون المتوفى قد قضى برصاص الشرطة، وقالت إن تقرير المستشفى الدولى أشار الى أن سبب وفاة من أسمته "المدعو" أحمد جابر "يعود إلى هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية مما أدى إلى توقف القلب". وأكدت ذلك ببيان آخر يفيد على لسان مدير عام شرطة المحافظة الشمالية يفيد المعنى نفسه.

قبل أن تعود صباح اليوم وتستدرك ببيان آخر يعترف بأن "تقرير الطبيب الشرعي للنيابة العامة أوضح أن الوفاة كانت نتيجة لإصابة نارية رشيه (شوزن)" حسبما صرح الوكيل المساعد للشئون القانونية يالوزارة.

وأفيد أن لجنة التحقيق الملكية برئاسة المحامي المصري محمود شريف بسيوني قد عاينت جثة القتيل في المشرحة أمس، وأقرت بمصرعه برصاص الشوزن الانشطاري، لكن من غير أن يتسنى التأكد من ذلك.

فيما أفاد ممثل مركز البحرين لحقوق الإنسان يوسف المحافظة في حسابه على "تويتر" أن أفراداً من قوات الحرس الوطني منعتهم من معاينة الجثة بعد نقله إلى المشرحة بالسلمانية، وكذلك جرى الحال مع أهل المتوفى. كما أفيد أيضاً عن رفض والده التوقيع على شهادة طبية تفيد أن سبب الوفاة هو "هبوط في الدورة الدموية".

وقال المحافظة "عندما دخلت أنا مع (رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان) نبيل رجب و(عضو المركز) زينب الخواجة إلى مستشفى السلمانية تم توقيفنا من الحرس الوطني وأخذو مفتاح السيارة وهوياتنا لدقائق ثم سمحوا لنا بالدخول" إلا أنه استدرك "بعد نصف ساعة خرجنا حيث لم نتمكن من معاينة الجثة".

ولاقى وصف الداخلية للضحية ب"المدعو" استهجان النشطاء على شبكات التواصل، وصبغ حملاتهم التي أعقبت انتشار نبأ الوفاة، ما أدى إلى أن تعود في بيانها الجديد، وتصفه ب"المواطن". وأعلن عن أن تشييع الشاب سيكون في الساعة 3 من مقبرة أبو صيبع، حيث يتوقع أن تتحول المراسم إلى مناسبة لتصعيد الاحتجاجات ضد الحكم.

وأعلنت الجمعيات السياسية المعارضة، وكذلك ائتلاف 14 فبراير/ شباط عن تأجيل فعاليات احتجاجية كان من المزمع القيام به اليوم، ودعوا أنصارهم إلى الانضمام في تشييع الشاب.

bahrainmirror.com

صور الشاب وتظهر اصاباته برصاص الشوزن (تنويه - قد تكون الصور مريعة) عرض الصور


المنامة، البحرين (CNN)-- أكد مسؤولون حكوميون ومصادر في المعارضة البحرينية، مقتل شاب في السابعة عشرة من عمره، خلال مصادمات مع قوات الأمن قرب العاصمة المنامة، وذكرت تقارير طبية أن الشاب قُتل نتيجة إصابته برصاص محرم دولياً. وأعلن الوكيل المساعد للشؤون القانونية أن على أثر وفاة المواطن أحمد جابر، تم فتح تحقيق فوري لمعرفة ملابسات الوفاة، وذلك بعد صدور تقرير الطبيب الشرعي للنيابة العامة، الذي أفاد بأن الوفاة نتيجة لإصابة نارية رشيه "شوزن"، وتقرير مستشفى البحرين الدولي، الذي أفاد بأن سبب الوفاة يعود لهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، مما أدى إلى توقف القلب. وأشار المسؤول الحكومي، بحسب ما نقلت وكالة أنباء البحرين الرسمية "بنا"، الجمعة، إلى أنه سوف يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن الواقعة، وفقاً لما ستسفر عنه نتائج التحقيق. وكانت وزارة الداخلية قد ذكرت، في بيان سابق، تلقت CNN بالعربية نسخة منه، أن تقرير المستشفى الدولي، التي نُقل إليها الشاب القتيل، يشير إلى أن سبب وفاته يعود إلى "هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، مما أدى إلى توقف القلب." كما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن غرفة العمليات بوزارة الداخلية تلقت بلاغاً من المستشفى الدولي، يفيد بإحضار أحد المصابين، تبين بعد ذلك بأنه المدعو احمد جابر، والذي توفي فيما بعد. ونقلت "بنا" عن مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية، قوله إن أكثر من 20 شخصاً تجمهروا في منطقة "أبو صيبع"، وقاموا بقطع الطريق على المارة، الأمر الذي استدعى تدخل رجال الأمن لتفريقهم والتعامل معهم، حسب الصلاحيات المخولة لهم طبقاً للقانون. وأضافت الوكالة الرسمية أنه تم إخطار النيابة العامة بذلك، التي قامت بدورها بالانتقال لمستشفى" السلمانية" الطبي، لمعاينة المتوفي، ومعرفة ملابسات الواقعة. من جانبها، أعلنت جمعية "الوفاق" عن الفتى أحمد جابر "استشهد" بمنطقة "أبو صيبع" قرب المنامة، نتيجة إصابته بـ"الرصاص المنثور (الشوزن) المحرم دولياً، بعد خروجه في تظاهرة ضد النظام." وأشارت، في بيان لها، إلى سقوط الكثير من المصابين إثر استخدام الشرطة العنف ضد المواطنين، وقالت إن الكثير منهم يتخوف الذهاب إلى المستشفى للعلاج، خوفاً من الاعتقال. وبحسب مصادر المعارضة، فإن جابر هو القتيل رقم 41 الذي يسقط خلال أحداث العنف التي تشوب احتجاجات تقودها المعارضة الشيعية، منذ 14 فبراير/ شباط الماضي، كما أنه ثاني قتيل يسقط في غضون شهر، مما يُنذر بتزايد التوتر في المملكة الخليجية. يتزامن مقتل هذا الشاب مع إعلان النائب العام في البحرين الطعن في الحكم الصادر من محكمة السلامة الوطنية "الطوارئ" بقضية الكوادر الطبية، وذلك أمام محكمة الاستئناف العليا المدنية، في تطور يعقب الانتقادات الكبيرة الموجهة للمنامة حول الملف. وتتعلق القضية بطاقم طبي من 20 شخصاً، تتهمهم السلطات البحرينية بـ"احتلال" مركز السلمانية الطبي بالقوة، والسيطرة على مداخله ومخارجه وأقسامه وإداراته، باستخدام القوة والتهديد، وحيازة سلاح "كلاشينكوف" وأسلحة بيضاء بدون ترخيص. وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أصدرت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية أحكامها في قضية "الكادر الطبي"، فأنزلت عقوبات بالسجن تراوحت ما بين خمس و15 سنة. وأثارت القضية الكثير من اللغط، مع تدخل جمعيات حقوقية انتقدت مسارها القضائي، كما اعتبرت أن الأطباء ومن معهم، يتعرضون للمحاكمة بسبب دورهم في معالجة المصابين، خلال الأحداث التي شهدتها المملكة مطلع العام الجاري.

arabic.cnn.com