جرح وعذب واعتقل وهدد بالاغتصاب والقتل

اعادة اعتقال حسن عون بعد أن تحدث إلى المدافعين عن حقوق الإنسان عن تعرضه للتعذيب

4 يناير 2012

عبر مركز البحرين لحقوق الانسان عن قلقه على حياة وسلامة حسن علي عون. واعتقل حسن أمس ، الثالث من يناير ، من المعهد الذي يدرس فيه، وهذه هي المرة الخامسة التي يتم فيها اعتقال الشاب حسن لأسباب سياسية خلال العام والنصف الماضي. خلال المرات السابقة التي أمضاها في الاعتقال، تعرض حسن للتعذيب. واحدة من أساليب التعذيب التي تعرض لها كانت الاغتصاب مرارا بإدخال خرطوم المياه في شرجه. و قبل يومين من اعتقاله الأخير، تحدث حسن إلى رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان واعطاه تفاصيل عن التعذيب الذي تعرض له، كما أراه رسالة مرسلة إلى هاتفه تهدده أنه إذا تم القبض عليه مرة اخرى فسيتم اغتصابه حتى يصبح شهيدا ".

وأخبر حسن مركز البحرين لحقوق الانسان أنه يعتقد أن هذه الرسائل أرسلت له من قبل الضابط يوسف الملا بخيت ، وهو الشخص المسؤول عن التعذيب الذي تعرض له سابقا. توقع حسن أن يتم اعتقاله مرة أخرى، وأخبر عائلته انه يعتقد انه إذا ما ألقي القبض عليه هذه المرة فأنه لن ينجو.

عندما شاهدت المحامية السيدة زهراء مسعود، حسن للمرة الاولى قبل استجوابه اليوم ، 4 يناير 2012 ، أفادت بأن "حسن بالكاد يستطيع السير، إحدى ساقيه كانت متورمة جدا ويمكن مشاهدة علامات التكبيل على معصميه". بعد الاستجواب، تحدثت المحامية الى حسن لفترة وجيزة ، وأخبرها انه تعرض للضرب الشديد ، وتم اجباره على الوقوف لأكثر من 11 ساعة ، وتعرض للضرب بخرطوم على قدميه ، كما تم تجريده من ملابسه وهدد بالاغتصاب. وقد قررت النيابة العامة احتجاز حسن لمدة 45 يوما على ذمة التحقيق.

وقد استهدف حسن وعائلته من قبل النظام باستمرار وعانوا من اعتداءات لا حصر لها في العام الماضي. شقيق حسن الأكبر ، جعفر عون ، هو سجين سياسي. في نفس اليوم الذي اعتقل فيه حسن، ذهبت الشرطة إلى مدرسة شقيقه الأصغر لإلقاء القبض عليه أيضا. على الرغم من أن عمره 16 عاما فقط ، اعتقل شقيقه الاصغر أحمد عون سابقا لمدة شهر ونصف الشهر لأسباب سياسية.

بالإضافة إلى إلقاء القبض عليه 5 مرات ، أصيب حسن بجروح خطيرة بعد اطلاق النار عليه مرتين من قبل شرطة مكافحة الشغب أثناء مشاركته في احتجاجات سلمية. في المرة الأولى، أصيب حسن بالشوزن، ولأنه كان خائفا من الاعتقال اذا ذهب الى المستشفى، فإن الطلقات ما زالت موجودة في جسم حسن من تلك الاصابة. كما أصيب حسن بقنبلة صوتية في وجهه وفخذه.

ويطالب مركز البحرين لحقوق الإنسان بالتالي: -- الإفراج الفوري عن حسن علي عون -- وضع حد للانتهاكات ضد حسن وعائلته -- التحقيق في مزاعم التعذيب -- مسائلة أي شخص مسؤول عن تعذيب حسن وغيره