لندن، 25/1/2012: تعلن رابطة الصحافة البحرينية عن شجبها واستنكارها منع السلطات المصرية الكاتب والناقد البحريني الدكتور علي الديري (مواليد البحرين 1971) من دخول أراضيها لدى وصوله الى الأراضي المصرية يوم أمس (الثلاثاء) الموافق لـ 24 يناير 2012. وذلك استجابة لطلب السلطات البحرينية التي تبدو مصرة على الإستمرار في شن حملاتها المتكررة لملاحقة واستهداف الإعلاميين والصحافيين والكتاب والأدباء البحرينيين داخل البحرين وخارجها.

وكان الكاتب والناقد البحريني علي الديري قد وصل الى مطار القاهرة الدولي لتوقيع كتابه (خارج الطائفة) - الصادر عن دار مدارك - في معرض القاهرة الدولي للكتاب. وتم احتجازه في المطار وإعلامه بمنعه من دخول الأراضي المصرية، وطُلب منه المغادرة.

هذا وتعبر رابطة الصحافة البحرينية عن بالغ أسفها لإستجابة حكومة العسكر المصرية لتعميم (القوائم السوداء) الصادرة عن الحكومة البحرينية للضغط على النشطاء الإعلاميين والحقوقيين والادباء والكتاب خارج البحرين، وذلك ضمن حملة الإستهداف من جانب الحكومة البحرينية للحريات الإعلامية والصحافية التي شملت أكثر من 140 إعلامياً من صحافيين ومصورين ومدونيين وكتاب وأدباء وشعراء منذ حالة (السلامة الوطنية) في 15 مارس 2011 وحتى اليوم، وهو ما أدى إلى مقتل كل من الناشر كريم فخراوي والمدون زكريا العشيري تحت التعذيب واعتقال وتعذيب العشرات من الصحافيين والمصورين والمدونيين، وذلك بحسب ما أقره تقرير لجنة تقصي الحقائق الملكية المستقلة (لجنة بسيوني) الصادر أواخر نوفمبر من العام الماضي 2011.

ويأتي هذا الإستهداف متزامناً مع اصدار تقرير البعثة الدولية الى البحرين تحت عنوان: "الحرمان من العدالة في البحرين: التضييق على حرية التعبير والتجمع"، إذ أكد التقرير الصادر عن 6 منظمات حقوقية دولية وهي: مركز الخليج لحقوق الإنسان (ايرلندا/لبنان)/مؤشر على الرقابة (بريطانيا)/الخط الأمامي (ايرلندا)/الدعم الدولي للإعلام (الدنمارك)/ لجنة الكتاب السجناء – القلم الدولي (بريطانيا)/ الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير (ايفكس)، أكد على استمرار الحملات الحكومية في اعتقال واستهداف وقتل ومضايقة الصحفيين، وإسكات الكتاب والفنانين.

هذا وتناشد الرابطة جميع هيئات ومؤسسات المجتمع المدني – خصوصاً المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير والرأي - في جمهورية مصر العربية التدخل لإيقاف العمل من جانب السلطات المصرية في المنافذ الحدودية بمثل هذه القوائم السوداء، يأتي ذلك عشية الاحتفالات الوطنية بمناسبة مرور العام الأول على الثورة المصرية التي كان من أهم مرتكزاتها المطالبة بحرية التعبير والرأي وضمان الحريات الإعلامية والصحافية. علماً بأن استجابة حكومة العسكر لتعميم هذه القوائم ضد الإعلاميين والكتاب هي سابقة في تاريخ الحكومات المصرية المتعاقبة.

كما وتناشد رابطة الصحافة البحرينية المنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحرية التعبير والإعلام والصحافة الى مخاطبة السلطات البحرينية الرسمية لتوقف ملاحقاتها ومضايقاتها واستهدافها المباشر للإعلاميين والصحافيين والكتاب والأدباء داخل البحرين وخارجها. وتحمل رابطة الصحافة البحرينية السلطات البحرينية المسؤولية الكاملة عن سلامة الكتاب والإعلاميين والصحافيين البحرينيين داخل البحرين وخارجها، كما وتحث رابطة الحكومات الديموقراطية حول العالم على مخاطبة السلطات الرسمية في البحرين من أجل إيقاف حملات الإستهداف والمضايقات والتهديدات للإعلاميين البحرينيين حول العالم.

يذكر أن د. علي الديري هو باحث مهتم بالقضايا النقدية الثقافية والدينية وتمثلات الآخر الرمزية، متحصل على شهادة البكالوريوس لغة عربية، جامعة البحرين العام 1993م. وشهادة الماجستير (قوانين تفسير الخطاب) جامعة القديس يوسف العام 2007. وشهادة الدكتوراه (مجازات الخطاب الفلسفي والصوفي) مصر 2010. ومن اصداراته: كتاب "التربية والمؤسسات الرمزية.. كيف تنتج المؤسسات ذواتنا؟" عن إدارة الثقافة والفنون بالبحرين في أغسطس 2002م، كتاب "مجازات بها نرى: كيف نفكر بالمجاز؟" عن إدارة الثقافة والفنون بالبحرين في يوليو 2006م. كتاب "طوق الخطاب: دراسة في ظاهرية ابن حزم" سبتمبر 2007م.

لمزيد من المعلومات - الإتصال برابطة الصحافة البحرينية:

Info@BahrainPA.ORG UK +447821135441 USA 12403869925
مرتبط: د. علي الديري: سيرتي في ثورة 14 فبراير.. خارج الورق داخل الميدان