الوسط - محرر الشئون المحلية 30 مارس 2012

فاز مركز البحرين لحقوق الإنسان (المنحل) بجائزة «اندكس» لحرية الرأي والتعبير، وتسلم الجائزة رئيس المركز نبيل رجب، مساء الأربعاء الماضي (28 مارس/آذار 2012)، في مقر المنظمة بالعاصمة البريطانية (لندن). وتُمنح هذه الجائزة لنشطاء حقوق الإنسان الذين يعملون في ظل أجواء سياسية مشحونة، ويلعبون دوراً حاسماً في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب في بلدانهم. واعتبرت منظمة «اندكس»، أن منح هذه الجائزة لمركز حقوق الإنسان، يأتي في ضوء الجهود التي بذلت من قبل العاملين في المركز لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، وذلك على رغم الصعاب التي واجهوها أثناء عملهم في محاولة لإسكاتهم وتشويه سمعتهم، وذلك على رغم القيود الممارسة على وسائل الإعلام، وزيارات الصحافيين الأجانب للبحرين. كما تطرقت المنظمة، في إعلانها فوز المركز بالجائزة عبر موقعها الإلكتروني، إلى الرئيس السابق للمركز عبدالهادي الخواجة، إذ أشارت إلى أنه يقضي عقوبة السجن المؤبد في ضوء الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البحرين، مشيرة في الوقت نفسه إلى ما تعرض له العاملون في المركز من تهديدات مختلفة أثناء توثيقهم انتهاكات حقوق الإنسان، ناهيك عن تعرض الرئيس الحالي للمركز نبيل رجب، للضرب المبرح من قبل قوات الأمن، أثناء مشاركته في أحد الاحتجاجات التي شهدتها البحرين في شهر يناير/ كانون الثاني 2012. من جانب آخر، أكد تقرير صادر عن مركز البحرين لحقوق الإنسان (المنحل) أن نحو 397 شخصاً، مازالوا معتقلين بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها البحرين، وتتراوح أحكام السجن بحقهم بين 6 أشهر ومدى الحياة. وفي تقريره، بشأن ما بعد تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، أكد مركز حقوق الإنسان، أن انتهاكات حقوق الإنسان مازالت مستمرة في البحرين، على رغم الإصلاحات التي أوصى بها تقرير تقصي الحقائق، وأن المركز وثق عدداً من حالات الوفيات الناجمة عن استنشاق الغاز المسيل للدموع والتعذيب في السجن. وأشار التقرير إلى استمرار حالات الاعتقال التعسفي وإساءة المعاملة في السجون، مطالباً بوضع حد فوري للانتهاكات، وكذلك تعويض الضحايا ومعاقبة المتسببين بانتهاكات حقوق الإنسان. كما لفت التقرير كذلك، إلى أن الحكومة مازالت تنكر مسئوليتها عن أي من عمليات القتل التي أوردها تقرير تقصي الحقائق، وأن أياً من رجال الأمن المتهمين في قضايا التعذيب أو التعاطي الأمني المفرط، لم يتم الحكم عليهم بعد. وأشار التقرير إلى أن نحو 15 قرية في البحرين تتعرض بصورة يومية إلى الاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع في الليلة الواحدة. وأبدى المركز في تقريره أيضاً، قلقه من استمرار رئيس المركز السابق عبدالهادي الخواجة في الإضراب عن الطعام، والذي دخل يومه الخمسين منذ بدأ الإضراب، إذ يقضي الخواجة حكماً بالسجن مدى الحياة لمشاركته في احتجاجات العام الماضي. وأشار التقرير إلى أن 50 مجموعة دولية من مختلف أنحاء العالم، طالبوا بإطلاق سراح الخواجة. وتطرق التقرير أيضاً إلى سجن الناشط في مجال الحقوق والمدون عبدالجليل السنكيس، ناهيك عن الحكم الغيابي على المدون علي عبدالإمام بالسجن لمدة 15 عاماً.

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3492 - الجمعة 30 مارس 2012م الموافق 08 جمادى الأولى 1433هـ

alwasatnews.com