أحمد عون في المستشفى (قبل الإعتقال)

28 مايو 2012

(مركز البحرين لحقوق الإنسان - كوبنهاجن) - أحمد عون، طالب يبلغ من العمر 17 عاما و هو أحد المتظاهرين في البحرين أصيب بشظية من رصاص الشوزن استقرت في عينه و التي تم إطلاقها عليه بواسطة الشرطة عقب مشاركته في مظاهرة مؤيدة للديمقراطية. و قد سعى عون لتلقي العلاج في أحد المستشفيات الخاصة، حيث ألقي القبض عليه من قبل الشرطة دون أن يتلقى كامل العلاج الطبي. في الوقت الحالي ينتظر عون تلقي عملية جراحية والتي قد حددت بتاريخ 29 مايو 2012، وذلك بعد التأخير الناجم عن احتجاز الشرطة له. بعد أن أصيب عون من قبل الشرطة، ذهب لأخذ العلاج في أحد المستشفيات الخاصة حيث قاموا بعمل عملية جراحية أساسية له في القرنية. وهناك حاجة لعملية جراحية ثانية لإزالة قطعة رصاص الشوزن من عينه، ولكن تم القبض عليه من المستشفى من قبل ضباط الشرطة يرتدون ملابس مدنية في 13 مايو 2012 قبل إكمال العلاج. وقد ورفض الطبيب اعتقال عون بسبب وضعه الصحي ولكن تم تجاهل رأيه.

أثناء الاستجواب، أبلغ عون المدعي العام انه خلال اعتقاله تعرض للضرب و التحرش الجنسي. وأبلغ السيد عون عائلته أنه يعاني من نزيف في عينه وألم شديد، وأنه قد فقد الوعي عدة مرات خلال فترة الاحتجاز. لهذا السبب تم نقله إلى العيادة في وزارة الداخلية وإلى مستشفى السلمانية، ولكن لم يتم إزالة قطعة الشوزن من عينه، و كان قد قيدت يداه خلال فترة نقله إلى المستشفى.

وقد تم فحص عون من قبل طبيب في 21 مايو، ومن المقرر إجراء عملية إزالة قطعة الشوزن من عينه في 29 مايو. في الوقت الراهن لا يزال عون محتجزا ويخضع للمحاكمة.

و يخشى العديد من الناشطين المؤيدين للديمقراطية الذهاب إلى المستشفيات لتلقي العلاج خوفا من الاعتقال، مايضطرهم لتلقي العلاج في المنزل، أو البقاء دون علاج. و قد فقد عشرات من المحتجين البحرينيين أعينهم نتيجة للإعتداءات و أساليب العنف المفرط من قبل الشرطة و استخدام سلاح الشوزن [1]، الذي أسفر عن حالة وفاة واحدة على الأقل في الأشهر القليلة الماضية [2].

وقد لاحظت منظمة بحرين ووتش استخدام شبه مستمر لسلاح الشوزن منذ قيام الحركة المؤيدة للديمقراطية و التي بدأت في 14 فبراير 2011 [3]، إلا أن هذا الاستخدام قد تصاعد منذ سباق الفورمولا 1 في شهر أبريل [4].

تستخدم الشرطة في البحرين و بانتظام سلاح الشوزن ضد المتظاهرين – و الذي يتكون من كريات معدنية تتراوح في حجمها من 2.2 الى 3.8 ملم و ذلك لقمع المظاهرات المؤيدة للديمقراطية، وقد أصيب العديد من المتظاهرين في منطقة الظهر وحدها.

و يدعو مركز البحرين لحقوق الإنسان إلى: 1. تقديم العلاج الطبي لأحمد عون واطلاق سراحه من السجن. 2. تقديم الرعاية الصحية الملائمة لجميع الشعب البحريني، بما في ذلك الناشطين المؤيدين للديمقراطية، دون التهديد بالسجن. 3. التوقف عن استخدام الأساليب العنيفة من قبل الشرطة ، بما في ذلك استخدام سلاح الشوزن ، و الذي يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان.
التقرير الطبي لأحمد عون: