مريم الخواجة الأضواء مقصّرة في حق ثورتنا

16 أغسطس, 2013

البحرين: عبدالجبار أحمد: اختطف من مقر عمله، وأودع التحقيقات الجنائية

عائلة "عبدالجبار أحمد" قلقه على مصير إبنها وتطالب بالإفراج عنه

يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه على سلامة المواطن البحريني عبدالجبار أحمد علي 32 عام من سكنة قرية كرزكان جنوب العاصمة المنامة. حيث اختطف من مقر عمله فجر الأحد الموافق 11 أغسطس 2013 من قبل ميليشيات مدنية تابعة للتحقيقات الجنائية على حد زعمهم.

وحصل راصدوا مركز البحرين على تفاصيل القضية التي تشير إلى أن عبدالجبار أحمد علي يعمل في شركة سامسونج للمقاولات بوظيفة حارس أمن وقد أنيطت لهذه الشركة مسئولية حراسة إحدى محطات الصرف الصحي بمنطقة الحد. وأثناء تواجد عبدالجبار في مقر عمله بغرفة الحراسات وفي حوالي الساعة الـ 2 فجراً جاءت سيارة مدنية وحاولت الدخول إلى مقر المحطة غير أن الحراس أخبروا من في السيارة بأنها منطقة غير مسموح الدخول لها وبعد دقائق جاءت دورية تابعة للشرطة وحاولت الدخول أيضاً غير أن الحراس منعوهم من ذلك. وبعد ما يقارب 15 دقيقة طوقت غرفة الحراسة سيارات مدنية ودوريات تابعة للشرطة ودخلوا إلى الغرفة وأخذوا هواتف الحراس الموجودين كما أخذوا مفاتيح سياراتهم وأخبروهم بأنهم تابعين للتحقيقات الجنائية وقاموا بتفتيش سيارات الحراس ثم أعادوا هواتفهم ومفاتيح السيارات ما عدا هواتف عبدالجبار فقد تم أخذهم معه إلى مكان مجهول. وقبل مغادرة غرفة الحراسة هدد المدنيون الحراس الموجودين من الحديث لأي أحد عن اعتقال عبدالجبار وإلا فإنهم سيلاقون المصير ذاته.

وفي تمام الساعة 4:45 دقيقة داهمت فرقة من المدنيين المصحوبين بدوريات الشرطة شقة عبدالجبار بمنزل والده الكائن بقرية كرزكان وتم تفتيشها دون إبراز إذن بالتفتيش. ثم غادروا الشقة دون أن تعرف عائلته بأنه معتقل. قامت العائلة بالاتصال بعبدالجبار لتنبيهه بالأمر غير إن هواتفه كانت مغلقة وبعد المحاولات العديدة حصلت العائلة على خبر اعتقاله. وأخبرت العائلة مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قيام الأجهزة الأمنية بالعبث بهاتفه في اليوم التالي وتحديداً في تمام الرابعة مساءاً وكان ذلك واضحاً من خلال حالة برنامج التواصل "واتس اب" المثبت على هاتف عبدالجبار والذي كان مغلقاً منذ اعتقاله.

وفي مساء الثلاثاء 13 أغسطس 2013 أجرى عبدالجبار اتصالاً  من مبنى التحقيقات الجنائية، وكان اتصالاً قصيراً لم يتعدى الثواني أخبر فيه عائلته بأنه بخير وأن لا وقت لديه للحديث، وأجرى اتصالاً آخر  من مبنى التحقيقات الجنائية ظهر الخميس 15 أغسطس 2013 وقال بأنه بخير وعند سؤاله عن مكان احتجازه اضطر لإغلاق الهاتف دون الإجابة على هذا السؤال. حاولت المحامية الحصول على معلومات عن مكان احتجاز عبدالجبار أو حتى القضية التي تم إلقاء القبض عليه بسببها إلا أن الأجهزة المختصة لم تصرّح بأي معلومات حتى لحظة كتابة هذا البيان.

وتخشى عائلة عبدالجبار من تعرضه للتعذيب والمعاملة الحاطة بالكرامة في مبنى التحقيقات المشتهر بالتعذيب حيث وثق مركز البحرين لحقوق الإنسان العديد من حالات التعذيب  وفي معظم هذه الحالات يتصل المعتقلون بذويهم  ليقولوا بأنهم بخير. كما أبدت المحامية قلقها من إمكانية عرضه على النيابة العامة دون محامٍ وهو أمرٌ بدى متكرراً في البحرين. وقد وثق مركز البحرين لحقوق الإنسان الكثير من الحالات التي يتم إجبار المعتقلين فيها على الاعتراف بتهم كيدية تحت التهديد كما تعرض بعض المعتقلون للضرب أو التهديد من قبل وكيل النيابة وبعض قضاة التجديد.

وبناءاً على ما سبق فإن مركز البحرين لحقوق الإنسان يطالب بالتالي:

  1. الكشف عن مكان احتجاز عبدالجبار والإفراج عنه دون قيد أو شرط في حال عدم وجود أدلة تدينه
  2. السماح له بحقه في لقاء محاميه وذويه

 

14 أغسطس, 2013

قمع احتجاجات التمرد في مختلف أنحاء البحرين

مركز البحرين لحقوق الإنسان يعرب عن قلقه إزاء ردة فعل الحكومة القوية ضد حركة التمرد والإحتجاجات  السلمية، والمظاهرات الجارية المخططة اليوم في البحرين. الكثير من المراكز الإقتصادية في البلاد أغلقت طوعاً من قبل أصحاب المحلات، والعديد من الشوارع تم إغلاقها من قبل قوات الشرطة بإستخدام أسلاك شائكة وبعربات الشرطة. وتم إنزال قوة كبيرة من الشرطة عند العديد من السفارات حيث كان من المتوقع حدوث احتجاجات بالقرب منها، واستخدمت كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع لتفريق التجمعات في الشوارع.

 

 

حتى وقت كتابة هذا التقرير، يقدر المركز بأن ثلاثة عشر شخصاً قد اعتقلوا اليوم حتى الآن. هذا يأتي على رأس عشرات الإعتقالات التي قامت بها قوات الأمن دون مذكرات اعتقال في الأيام الماضية خلال مداهمات المنازل. العديد من الإبلاغات وصلت عن التعرض للضرب المبرح والتعذيب خلال الإعتقال. للاطلاع على موجز للأحداث على مدى الأيام القليلة الماضية، انظر: http://bahrainrights.hopto.org/en/node/6305

وصل عدد كبير من المرتزقة الأردنيين والباكستانيين إلى البحرين لمساعدة القوات الحكومية في قمع الإحتجاجات. تلقى مركز البحرين لحقوق الإنسان تقارير تفيد بأن الشرطة قامت برش المواطنين بالفلفل أثناء سيرهم في الشارع - لا يشاركون في أي احتجاج - وإطلاق الغاز المسيل للدموع بشكل عشوائي.

يواصل شعب البحرين ممارسة حقه في الإحتجاج سلمياً على الرغم من حملة القمع التي شنتها الحكومة. عائلات يجلسون بسلام خارج منازلهم دعماً للاحتجاجات، ومئات آخرون يسيرون في جميع أنحاء البلاد، وقد حاولت الشرطة منع العديد من